الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ sami حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
أنت تعاني من قلق المخاوف، وحالتك واضحة وظاهرة جداً، وتوجد لديك أعراض جسدية، هذه الأعراض هي جزء من إفرازات القلق النفسي، ولذا تسمى هذه الأعراض بالأعراض النفسوجسدية، والجهاز الهضمي هو أكثر أجزاء الجسم تأثراً بالقلق التوتري.
موضوع الانعزال، وعدم الجلوس مع الآخرين، لا شك أنه خطأ، الإنسان بطبعه اجتماعي، وحتى يصرف انتباهه عن قلقه وتوتره مع الآخرين، ابدأ بأهل بيتك، وكن متفاعلاً داخل البيت، وكن شعلة، كن مساهماً في كل ما يعود بالخير على الأسرة، وابنِ علاقة، ووسع نسيجك الاجتماعي من خلال الصلاة مع الجماعة، مشاركة الناس في مناسباتهم الاجتماعية، هذا بالتدرج يقود لوضع اجتماعي إنساني مريح، والرياضة يجب أن تأخذ حيزاً في حياتك.
بالنسبة لموضوع الأصوات التي تصدر من المعدة، هي نتيجة لتقلصات عضلية في الجهاز الهضمي، وبممارسة الرياضة -إن شاء الله تعالى- سوف تخف كثيراً، وبجانب الرياضة عليك بتمارين الاسترخاء، وإسلام ويب لديها استشارة رقم (
2136015) أرجو أن تكون حريصاً وتطبق التمارين الواضحة بها.
بالنسبة للعلاج الدوائي: أنا أريد أن تبدأ بعقار يعرف باسم دوقماتيل، واسمه العلمي سلبرايد، هذا جيد في البداية، تناوله بجرعة كبسولة واحدة، 50 مليجرام ليلاً، وبعد أسبوع ابدأ في تناول الفافرين بنصف حبة ليلاً لمدة أسبوع، بعد ذلك اجعلها 100 مليجرام، استمر عليها لمدة ثلاثة أشهر، أما بالنسبة الدوقماتيل استمر عليه لمدة شهرين ثم توقف من تناوله، الفافرين بعد انقضاء الثلاثة أشهر تخفض الجرعة إلى 50 مليجرام.
وأفضل أن تتحصل على العبوة التي تحتوي خمسين مليجرام؛ لأنها مغلفة، ولا تؤدي إلى آثار جانبية، استمر على جرعة الخمسين مليجرام لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم خمسين مليجرام يوماً بعد يوم لمدة شهر، ثم توقف عن تناول العلاج.
أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.