الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سمية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
إن هذه من الحالات النادرة التي الآن نشاهدها كثيرًا، لكنها معروفة من حيث التفسير النفسي لطبيعتها وحقيقتها، هذه تسمى بالهلاوس الكاذبة، أو شبه الهلاوس، وهي تحدث مرات في بدايات النوم، والبعض قد تأتيهم قبل الاستيقاظ من النوم مباشرة، وبعض الناس أيضًا تأتيهم في حالة الإجهاد الذهني أو البدني الشديد.
هي حالة مرتبطة بالقلق، وإن شاء الله تعالى لا علاقة لها بالمس، ولا علاقة لها بالجن، ولا تعتبر حالة مرضية نفسية حقيقية، لكن أتفق معك أنها مزعجة، وإن شاء الله تعالى يمكن علاجها.
الذي أرجوه هو اتباع الخطوات الآتية:
أولاً: يجب أن تنظمي نومك، وذلك من خلال أن لا تنامي في أثناء النهار.
ثانيًا: مارسي أي تمارين رياضية تناسب المرأة المسلمة. هذا ضروري ومهم.
ثالثًا: ثبتي وقت النوم ليلاً، وكوني حريصة على أذكار النوم (
277975 )، ويجب أن تكوني في وضع استرخائي كامل ساعة إلى ساعتين قبل النوم.
رابعًا: من الضروري تجنب تناول المثيرات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي والقهوة والشكولاتا والبيبسي والكولا، هذه أيضًا قد تؤدي إلى صعوبات كبيرة في النوم.
خامسًا: أرجو أن تتدربي على تمارين الاسترخاء، وسوف يقوم الإخوة في إسلام ويب بتزويدك ببعض الإرشادات في هذا السياق.
سادسًا: سيكون من الأفضل لك أن تتناولي أي دواء مضاد للقلق، ومحسن للنوم، فهنالك عقار بسيط جدًّا يعرف علميًا باسم (إميتربتلين)، ويعرف تجاريًا باسم (تربتزول)، وهو متوفر في الصيدليات.
هذا الدواء يمكن تناوله بجرعة خمسة وعشرين مليجرامًا ليلاً، ويفضل تناوله حوالي الساعة الثامنة والنصف أو التاسعة – أي ساعة إلى ساعتين قبل النوم -
الدواء ليس له أعرض جانبية أساسية، فقط قد يسبب نوعا من الجفاف البسيط في الفم في الأيام الأولى للعلاج. أنت محتاجة لتناول الإميتربتلين لمدة شهرين، بعد ذلك اجعليها حبة يومًا بعد يوم لمدة شهر، ثم توقفي عن تناول الدواء.
الأتراكس عقار لا بأس به، لكنه حقيقة أقل فعالية من الإميتربتلين.
أسأل الله لك العافية والشفاء والتوفيق والسداد.