تقدم لي خاطب وأخشى من تأثير الأدوية النفسية على الحمل

2026-05-04 01:21:16 | إسلام ويب

السؤال:
السلام عليكم.

كنت أعاني من اضطراب نفسي، وأنا -والحمد لله- بعد العلاج أفضل، وتقدم شاب لخطبتي، ولدي أمل أن أعيش حياة طبيعية، وسألت الدكتور وقال لي: يمكن أن أتزوج وأعيش حياة طبيعية، لكنني خائفة من نفسي، وأستخدم دواءً اسمه Ristond 2ml مرة في الصباح، ومرة في المساء، فهل يمكنني الاستغناء عنه؟ وهل يؤثر على الحمل والولادة؟

أرجو أن تريحوني؛ فأنا قلقة من مسألة الدواء، وشكرًا على المساعدة.


الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سهى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

فلم توضحي كثيرًا نوعية هذا الاضطراب النفسي، ولكن بما أنه قد تقدم لك الخاطب، وما دام الطبيب قد أقر أنه لن تواجهك أي صعوبات في الزواج؛ فهذا يعني أن هذه الحالة النفسية في الأصل هي حالة بسيطة، وربما تكون أحد أمراض القلق، والتوترات، والوساوس، أو المخاوف، وما دام الطبيب الذي قمت بالتواصل معه، وأعطاك هذا الرأي، فأنا أقول لك، ومن قبيل التفاؤل بالخير: لن تواجهك أي مشكلة في الزواج -بإذن الله-، وسوف تعيشين حياة طيبة وطبيعية، وهذا الشاب أعتقد أنه لم يتقدم لخطبتك إن لم يكن لديه الدوافع القوية، وتأكد من شخصيتك، ومن توازنك النفسي، فسيري على بركة الله، وأسأل الله لك التوفيق والسداد.

أما بالنسبة للدواء: فالاسم المذكور هو اسم تجاري، والدواء غير معروف لديَّ بهذا الاسم، فأرجو أن تفيديني بالاسم العلمي لهذا الدواء، وهنا يمكنك أن تسألي أحد الصيادلة عن الاسم العلمي؛ لتتأكدي منه بنفسك، وأرجو إفادتي بهذا الاسم، وسوف نقوم بتوضيح كل ما يتعلق بهذا الدواء، ودواعي استعماله، وكذلك إن كان له أي أثر على الحمل والولادة.

وبصفة عامة: فالأدوية إن لم تكن ضرورية لا يُنصح باستعمالها في فترة تخليق الأجنة، وهي الـ 120 يومًا الأولى في الحمل، وهذا بصفة عامة، ولكن المرأة إذا كانت في حاجة للدواء، فيجب أن يكون تناوله تحت الإشراف الطبي، مع متابعة الحمل مع طبيبة النساء والولادة، هذا هو المبدأ الذي ننصح به دائمًا، وعمومًا أنا في انتظار إفادتي بالمسمى العلمي للدواء، ونشكر لك تواصلك مع استشارات إسلام ويب.

وبالله التوفيق.

www.islamweb.net