الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل

المحبة والخلة

وأما ما يظنه بعض الغالطين - أن المحبة أكمل من الخلة ، وأن إبراهيم خليل الله ، ومحمدا حبيب الله - فمن جهله ، فإن المحبة عامة ، والخلة خاصة ، والخلة نهاية المحبة ، وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله اتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ونفى أن يكون له خليل غير ربه مع إخباره بحبه لعائشة ولأبيها ولعمر بن الخطاب وغيرهم .

وأيضا فإن الله سبحانه : يحب التوابين ويحب المتطهرين [ سورة البقرة : 222 ] .

و يحب الصابرين [ سورة آل عمران : 146 ] .

و يحب المحسنين [ سورة آل عمران : 148 ] .

و يحب المقسطين [ سورة المائدة : 42 ] .

والشاب التائب حبيب الله ، وخلته خاصة بالخليلين ، وإنما هذا من قلة العلم والفهم عن الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث