الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            2865 - ذكر فاطمة بنت قيس

                                                                                            6965 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، أنبأ ابن وهب ، أخبرني ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : دخلت على مروان بن الحكم ، فقلت له : إن امرأة من أهلك طلقت فمررت عليها وهي تنتقل فعبت ذلك عليها ، فقالوا : أمرتنا فاطمة بنت قيس ، وأخبرتنا أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أمرها أن تنتقل حين طلقها زوجها إلى ابن أم مكتوم ، فقال مروان : أجل هي أمرتهن بذلك قال عروة : فقلت : أما والله لقد عابت ذلك عائشة أشد العيب ، وقالت : إن فاطمة كانت مع زوجها في مكان وحش ، فخيف على ناحيتها ، ولذلك أرخص لها رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - .

                                                                                            هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية