الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 277 ] باب الهاء مع النون ( هنأ ) * في حديث سجود السهو " فهناه ومناه " أي ذكره المهانئ والأماني . والمراد به ما يعرض للإنسان في صلاته من أحاديث النفس وتسويل الشيطان . يقال : هنأني الطعام يهنؤني ، ويهنئني ، ويهنأني . وهنأت الطعام : أي تهنأت به . وكل أمر يأتيك من غير تعب فهو هنيء . وكذلك المهنأ والمهنأ : والجمع : المهانئ . هذا هو الأصل بالهمز . وقد يخفف . وهو في هذا الحديث أشبه ، لأجل مناه .

* وفي حديث ابن مسعود ، في إجابة صاحب الربا إذا دعا إنسانا وأكل طعامه " قال : لك المهنأ وعليه الوزر " أي يكون أكلك له هنيئا ، لا تؤاخذ به ، ووزره على من كسبه .

* ومنه حديث النخعي في طعام العمال الظلمة " لهم المهنأ وعليهم الوزر " .

( ه ) وفي حديث ابن مسعود " لأن أزاحم جملا قد هنئ بالقطران أحب إلي من أن أزاحم امرأة عطرة " هنأت البعير أهنؤه ، إذا طليته بالهناء ، وهو القطران .

* ومنه حديث ابن عباس ، في مال اليتيم " إن كنت تهنأ جرباها " أي تعالج جرب إبله بالقطران .

( س ) وفيه " أنه قال لأبي الهيثم بن التيهان : لا أرى هانئا " قال الخطابي : المشهور في الرواية " ماهنا " وهو الخادم ، فإن صح فيكون اسم فاعل ، من هنأت الرجل أهنؤه هنئا ، إذا أعطيته . والهنء بالكسر : العطاء . والتهنئة : خلاف التعزية . وقد هنأته بالولاية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث