الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        [ ص: 339 ] سورة "الضحى"

                                                                                                                                                                                                                                        مكية

                                                                                                                                                                                                                                        بسم الله الرحمن الرحيم

                                                                                                                                                                                                                                        قوله (تعالى): والضحى والليل إذا سجى ؛ هذا قسم؛ وجوابه: ما ودعك ربك وما قلى ؛ و"الضحى": النهار؛ وقيل: ساعة من ساعات النهار؛ وقوله: "إذا سجى"؛ معناه: إذا سكن؛ قال الشاعر:


                                                                                                                                                                                                                                        يا حبذا القمراء والليل الساج ... وطرق مثل ملاء النساج



                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية