الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرواية من الأصل

[ ص: 505 ] الرواية من الأصل


627 . وليرو من أصل أو المقابل به ولا يجوز بالتساهل      628 . مما به اسم شيخه أو أخذا
عنه لدى الجمهور وأجاز ذا      629 . أيوب والبرسان قد أجازه
ورخص الشيخ مع الإجازه

التالي السابق


إذا أراد الراوي أن يحدث ببعض مسموعاته فليروه من أصله الذي سمع منه ، أو من نسخة مقابلة على أصله بمقابلة ثقة ، وهل له أن يحدث من أصل شيخه الذي لم يسمع فيه هو ، أو من نسخة كتبت عن شيخه تسكن نفسه إلى صحتها ؟ فذكر الخطيب : أن عامة أصحاب الحديث منعوا من روايته من ذلك ، وجاء عن أيوب ومحمد بن بكر البرساني ، الترخيص فيه . وحكي عن أبي نصر بن الصباغ : أنه قطع بأنه لا يجوز أن يروي من نسخة سمع منها على شيخه ، وليس فيها سماعه ، ولا قوبلت بنسخة سماعه; وذلك لأنه قد يكون فيها زوائد ليست في نسخة سماعه .

وقولي : ( ورخص الشيخ ) أي : ابن الصلاح ، فقال : "اللهم إلا أن تكون له إجازة عن شيخه عامة لمروياته ، أو نحو ذلك ، فيجوز له حينئذ الرواية منها إذ ليس فيه أكثر من رواية تلك الزيادات بالإجازة بلفظ : أخبرنا أو حدثنا ، من غير بيان للإجازة فيها . والأمر في ذلك قريب يقع مثله في محل التسامح" . قال : "فإن كان الذي في النسخة سماع شيخ شيخه ، أو هي مسموعة على شيخ شيخه ، أو مروية عن شيخ [ ص: 506 ] شيخه ، فينبغي له حينئذ في روايته منها أن تكون له إجازة شاملة من شيخه ، ولشيخه إجازة شاملة من شيخه . قال : وهذا تيسير حسن ، هدانا الله له" .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث