الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


سورة فاطر

351 - مسألة :

قوله تعالى: وإن من أمة إلا خلا فيها نذير وقال تعالى: وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير وفي يس: لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم الآية؟

جوابه:

أن المراد بآية فاطر مطلق الأمم كعاد وثمود وقوم نوح وقوم إبراهيم، وفي العرب من ولد إسماعيل خالد بن سنان، وحنظلة بن صفوان، وفي بني إسرائيل موسى وهارون [ ص: 303 ] ومن بعدهم.

وقيل: لم يخل بنو آدم من نذير من حين بعث إليهم وإلى زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - إما نبي أو رسول.

وآية سبأ: المراد بهم قريش خاصة، وأهل مكة الموجودون زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وآباؤهم لم يأتهم نذير خاص بهم قبل النبي صلى الله عليه وسلم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث