الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                    كشف المعاني في المتشابه من المثاني

                                                                                                                                                                    ابن جماعة - بدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة

                                                                                                                                                                    سورة العنكبوت

                                                                                                                                                                    330 - مسألة :

                                                                                                                                                                    قوله تعالى: ووصينا الإنسان بوالديه حسنا هنا وفي الأحقاف، ولم يذكر في لقمان: (حسنا)؟

                                                                                                                                                                    جوابه:

                                                                                                                                                                    أن هنا: ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون وبر الوالدين من أحسن الأعمال، فناسب ذكر "الإحسان" إليهما.

                                                                                                                                                                    وآية الأحقاف نزلت فيمن أبواه مؤمنان فناسب وصيته بالإحسان إليهما.

                                                                                                                                                                    وآية لقمان لما تضمنت ما ينبه على حقهما والإحسان إليهما بقوله تعالى: (حملته) و (وضعته) وشدة ما تقاسيه في حمله وتربيته، وحمل أبيه أعباء حاجتها وحاجته، وقوله: أن اشكر لي ولوالديك أغنى ذلك عن ذكر "حسنا" [ ص: 289 ] المذكور ههنا وفي الأحقاف.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية