الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب القاف مع الواو )

( قوب ) ( هـ ) فيه : لقاب قوس أحدكم ، أو موضع قده من الجنة خير من الدنيا وما فيها القاب والقيب : بمعنى القدر ، وعينها واو ، من قولهم : قوبوا في هذه الأرض ؛ أي : أثروا فيها بوطئهم ، وجعلوا في مسافتها علامات ، يقال : بيني وبينه قاب رمح وقاب قوس ؛ أي : مقدارهما .

( هـ ) وفي حديث عمر : " إن اعتمرتم في أشهر الحج رأيتموها مجزئة عن حجكم فكانت قائبة قوب عامها " . ضرب هذا مثلا لخلو مكة من المعتمرين في باقي السنة ، يقال : قيبت البيضة فهي مقوبة : إذا خرج فرخها منها . فالقائبة : البيضة ، والقوب : الفرخ . وتقوبت البيضة إذا انفلقت عن فرخها ، وإنما قيل لها : قائبة وهي مقوبة على تقدير : ذات قوب ؛ أي : ذات فرخ ، والمعنى أن الفرخ إذا فارق بيضته لم يعد إليها ، وكذا إذا اعتمروا في أشهر الحج لم يعودوا إلى مكة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث