الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها

286 - مسألة :

قوله تعالى: كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وفي السجدة: أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ؟

جوابه:

لما تقدم تفاصيل أنواع العذاب ناسب قوله: (من غم) أي [ ص: 262 ] من الغموم المذكورة وهي ثبات أهل النار، وصب الحميم في رؤوسهم، إلى آخره.

ولم يذكر في السجدة سوى مأواهم النار فناسب سقوط (من غم) واقتصر على (منها) ولذلك وصف أنواع نعيم الجنة لمقابلة ذكر أنواع عذاب النار، واقتصر في السجدة فيه كما اقتصر فيها على مقابله.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث