الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الظاء مع الميم )

( ظمأ ) * قد تكرر في الحديث ذكر : " الظمأ " وهو شدة العطش . يقال : ظمئت أظمأ ظمأ فأنا ظاميء ، وقوم ظماء ، والاسم : الظمء بالكسر . والظمآن : العطشان ، والأنثى ظمأى . والظمء بالكسر : ما بين الوردين ، وهو حبس الإبل عن الماء إلى غاية الورد . والجمع : الأظماء .

( س ) وفي حديث بعضهم : " حين لم يبق من عمري إلا ظمء حمار " . أي : شيء يسير ، وإنما خص الحمار لأنه أقل الدواب صبرا عن الماء . وظمء الحياة : من وقت الولادة إلى وقت الموت .

* وفي حديث معاذ : " وإن كان نشر أرض يسلم عليها صاحبها فإنه يخرج منها ما أعطي نشرها : ربع المسقوي وعشر المظمئي " . المظمئي : الذي تسقيه السماء ، والمسقوي : الذي يسقى بالسيح ، وهما منسوبان إلى المظمأ والمسقى ، مصدري أسقى وأظمأ . وقال أبو موسى : المظمي ، أصله : المظمئي ، فترك همزه ، يعني : في الرواية . وأورده الجوهري في المعتل ، ولم يذكره في الهمزة ، ولا تعرض إلى ذكر تخفيفه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث