الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الضاد مع الياء )

( ضيح ) ( س ) في حديث كعب بن مالك : " لو مات يومئذ عن الضيح والريح لورثه الزبير " . هكذا جاء في رواية . والمشهور : الضح ، وهو ضوء الشمس ، فإن صحت الرواية فهو مقلوب من ضحى الشمس ، وهو إشراقها . وقيل : الضيح : قريب من الريح .

[ ص: 107 ] ( هـ ) وفي حديث عمار : " إن آخر شربة تشربها ضياح " . الضياح والضيح - بالفتح - : اللبن الخائر يصب فيه الماء ثم يخلط . رواه يوم قتل بصفين وقد جيء بلبن ليشربه .

( س ) ومنه حديث أبي بكر - رضي الله عنه - : " فسقته ضيحة حامضة " . أي : شربة من الضيح .

( هـ ) * ومنه الحديث : " من لم يقبل العذر ممن تنصل إليه ، صادقا كان أو كاذبا ، لم يرد علي الحوض إلا متضيحا " . أي : متأخرا عن الواردين ، يجيء بعدما شربوا ماء الحوض إلا أقله فيبقى كدرا مختلطا بغيره ، كاللبن المخلوط بالماء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث