الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


ولما تكلم على المباح أخذ في بيان ضده ، وهو المحرم بقوله ( والمحرم النجس ) من جامد أو مائع ( وخنزير ) بري ( وبغل وفرس وحمار ، ولو وحشيا دجن ) أي تأنس فإن توحش بعد ذلك أكل نظرا لأصله وصارت فضلته حينئذ طاهرة .

التالي السابق


( قوله : ولو وحشيا دجن ) أي فلا يؤكل نظرا لتلك الحالة العارضة ، وهي حالة التأنس ، وهذا قول مالك ، وقال ابن القاسم بالجواز ورده المصنف بلو ، وأما الحمار الإنسي إذا توحش فتوحشه لا ينقله وحينئذ فيجري فيه الخلاف قبل التوحش ، وهو التحريم على المعتمد ، والكراهة على مقابله .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث