الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم

174- مسألة :

قوله تعالى: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ثم قال: وما لهم ألا يعذبهم الله فأثبت عذابهم ثانيا بعد نفيه أولا، فما معناه؟

جوابه:

المنفي عذاب الدنيا الذي كانوا يستعجلونه، والمثبت عذاب الآخرة. أو المنفي تعذيبهم بشرط كونك فيهم، والمثبت عدم ذلك. أو المنفي عذاب الكل ليعلمه أن بعضهم سيسلمون، [ ص: 192 ] والمثبت عذاب بعضهم كيوم بدر.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث