الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الذال مع الخاء )

( ذخر ) * في حديث الضحية كلوا وادخروا . وفي حديث أصحاب المائدة أمروا أن لا يدخروا فادخروا هذه اللفظة هكذا ينطق بها بالدال المهملة ، ولو حملناها على لفظها لذكرناها في حرف الدال ، وحيث كان المراد من ذكرها معرفة تصريفها لا معناها ذكرناها في حرف الذال . وأصل الادخار : اذتخار ، وهو افتعال من الذخر . يقال : ذخره يذخره ذخرا ، فهو ذاخر ، واذتخر يذتخر فهو مذتخر ، فلما أرادوا أن يدغموا ليخف النطق قلبوا التاء إلى ما يقاربها من الحروف وهو الدال المهملة ، لأنهما من مخرج واحد ، فصارت اللفظة : مذدخر بذال ودال ، ولهم حينئذ فيه مذهبان : أحدهما - وهو الأكثر - أن [ ص: 156 ] تقلب الذال المعجمة دالا وتدغم فيها فتصير دالا مشددة ، والثاني - وهو الأقل - أن تقلب الدال المهملة ذالا وتدغم فتصير ذالا مشددة معجمة ، وهذا العمل مطرد في أمثاله نحو ادكر واذكر واتغر واثغر .

* وفيه ذكر تمر ذخيرة . هو نوع من التمر معروف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث