الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الباب العاشر في ضبط الأسماء واللغات المذكورة في الكتاب على ترتيب وقوعها

[ ص: 198 ] [ ص: 199 ] الباب العاشر

في ضبط الأسماء واللغات المذكورة في الكتاب على ترتيب وقوعها

هي كثيرة، واستيفاء ضبطها وإيضاحها وبسطها يحتمل مجلدة ضخمة، لكني أشير إليها بأوجز الإشارات، وأرمز إلى مقاصدها بأخصر العبارات، وأقتصر على الأصح في معظم الحالات.

[ ص: 200 ] فأول ذلك في الخطبة: الحمد، أي الثناء بجميل الصفات، الكريم في صفات الله تعالى المتفضل، وقيل غير ذلك.

والمنان: روينا عن علي بن أبي طالب - كرم الله وجهه - أن معناه الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال .

الطول: الغنى والسعة.

الهداية: التوفيق واللطف، ويقال: هدانا للإيمان، وهدانا الإيمان، وهدانا إلى الإيمان.

[ ص: 201 ] سائر: بمعنى الباقي.

سمي محمدا - صلى الله عليه وسلم - لكثرة خصاله المحمودة، قاله ابن فارس وغيره.

أي: ألهم الله تعالى أهله ذلك؛ لما علم من جميل صفاته، وكرم شمائله، زاده الله شرفا وكرما.

تحدى: قال أهل اللغة: يقال: فلان يتحدى فلانا إذا باراه ونازعه الغلبة.

قوله: بأجمعهم بضم الميم وفتحها لغتان مشهورتان، أي: جميعهم.

وأفحم: أي قطع وغلب.

لا يخلق: بضم اللام ويجوز فتحها، والياء فيهما مفتوحة ويجوز ضمها مع كسر اللام، يقال: خلق الشيء وأخلق إذا بلي، والمراد هنا: لا تذهب جلالته وحلاوته

استظهره: حفظه ظاهرا.

الولدان: الصبيان.

الحدثان: بفتح الحاء والدال، هو والحدث والحادثة والحدثى بمعنى واحد، وهو وقوع ما لم يكن.

الملوان: الليل والنهار.

الرضوان: بكسر الراء وضمها.

الأنام: الخلق على المذهب المختار، ويقال أيضا: الأنيم.

الدامغات: الكاسرات القاهرات.

[ ص: 202 ] الطغام: بفتح الطاء المهملة والغين المعجمة هم أوغاد الناس.

الأماثل: الخيار، واحدهم أمثل، وقد مثل الرجل بضم الثاء صار فاضلا خيارا.

الأعلام: جمع علم، وهو ما يستدل به على الطريق من جبل وغيره، سمي العالم البارع بذلك؛ لأنه يهتدى به.

النهى: العقول، واحدها نهية بضم النون؛ لأنها تنهى صاحبها عن القبائح، وقيل: لأن صاحبها ينتهي إلى عقله ورأيه.

قال أبو علي الفارسي : يجوز أن يكون النهى مصدرا، وأن يكون جمعا كالغرف.

دمشق : بكسر الدال وفتح الميم على المشهور، وحكى صاحب مطالع الأنوار كسر الميم أيضا.

المختصر: ما قل لفظه وكثرت معانيه.

العتيدة: الحاضرة المعدة.

أبتهل: أتضرع.

التوفيق: خلق قدرة الطاعة.

حسبنا الله: أي: كافينا.

[ ص: 203 ] الوكيل: الموكل إليه، وقيل: الموكل إليه تدبير خلقه، وقيل: القائم بمصالح خلقه، وقيل: الحافظ.

آناء الليل: ساعاته، وفي واحدها أربع لغات: أنى وإنى - بكسر الهمزة وفتحها - وإني وإنو - بالياء والواو - والهمزة مكسورة فيهما.

الآلاء: النعم، في واحدها اللغات الأربع: ألى وإلى وإلي وألو، حكى هذا كله الواحدي .

الإنفاق الممدوح في الشرع: إخراج المال في طاعة الله تعالى.

(تجارة لن تبور) أي: لن تهلك وتفسد.

السفرة: الملائكة الكتبة البررة، جمع بار، وهو المطيع.

ويتتعتع: أي يشتد ويشتق.

أبو موسى الأشعري: عبد الله بن قيس ، منسوب إلى الأشعر جد القبيلة.

[ ص: 204 ] [ ص: 205 ] الأترجة: بضم الهمزة والراء، وهي معروفة، قال الجوهري : قال أبو زيد : ويقال: ترنجة، في صحيح البخاري في كتاب الأطعمة في هذا الحديث: (مثل الأترنجة).

أبو أمامة الباهلي : اسمه صدي بن عجلان ، منسوب إلى باهلة ، قبيلة معروفة.

الحسد : تمني زوال النعمة عن غيره.

والغبطة: مثلها من غير زوالها.

والحسد حرام، والغبطة في الخير محمودة محبوبة، والمراد بقوله - صلى الله عليه وسلم -: لا حسد إلا في اثنتين أي: لا غبطة محمودة يتأكد الاهتمام بها إلا في اثنين.

[ ص: 206 ] الترمذي : منسوب إلى ترمذ ، قال أبو سعيد السمعاني : هي بلدة قديمة على طرف بلخ الذي يقال له جيحون ، ويقال: بالنسبة إليها: ترمذي بكسر التاء والميم وبضمها، وبفتح التاء مع كسر الميم، ثلاثة أوجه حكاها السمعاني .

أبو سعيد الخدري : اسمه سعد بن مالك ، منسوب إلى بني خدرة .

[ ص: 207 ] وأبو داود السجستاني: اسمه سليمان بن الأشعث .

النسائي: هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب .

أبو مسعود البدري: اسمه عقبة بن عمرو ، وقال جمهور العلماء: سكن بدرا ولم يشهدها، وقال الزهري والبخاري وغيرهما: شهدها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[ ص: 208 ] الدارمي : هو أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن ، منسوب إلى دارم ، جد قبيلة.

شعائر الله تعالى: معالم دينه، واحدتها شعيرة، قال الجوهري : ويقال في الواحدة: شعارة.

البزار : صاحب المسند، بالراء في آخره.

لحد القبر: بفتح اللام وضمها لغتان مشهورتان، والفتح أفصح، وهو شق في جانبه القبلي، يدخل فيه الميت، يقال: لحدت الميت وألحدته.

أبو هريرة : اسمه عبد الرحمن بن صخر ، على الأصح من نحو ثلاثين قولا. كني بهريرة كانت له في صغره، وهو أول من كني بهذا.

[ ص: 209 ] آذنني بالحرب: أعلمني، ومعناه أظهر محاربتي.

أبو حنيفة: النعمان بن ثابت بن زوطى .

الإمام الشافعي: أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي .

الثلب: بفتح الثاء المثلثة وإسكان اللام: هو العيب.

حنفاء: جمع حنيف، وهو المستقيم، وقيل: المائل إلى الحق، المعرض عن الباطل.

المرعشي : بفتح الميم وإسكان الراء وفتح العين المهملة.

[ ص: 210 ] التستري : بضم التاء الأولى وفتح الثانية وإسكان السين المهملة، منسوب إلى تستر المدينة المعروفة.

الإمام المحاسبي : بضم الميم، قال السمعاني : قيل له ذلك لأنه كان يحاسب نفسه، وهو ممن جمع له علم الظاهر والباطن.

عرف الجنة: بفتح العين وإسكان الراء وبالفاء ريحها.

فليتبوأ مقعده من النار: أي فلينزله، وقيل: فليتخذه، وقيل: هو دعاء، وقيل: خبر.

الدلالة: بفتح الدال وكسرها، ويقال: دلولة بضم الدال واللام.

الطوية: بفتح الطاء وكسر الواو، قال أهل اللغة: هي الضمير.

التراقي: جمع ترقوة، وهو العظم الذي بين نقرة النحر والعاتق.

[ ص: 211 ] يجلسون حلقا: يقال بفتح الحاء وكسرها، لغتان.

ابن ماجه : هو أبو عبد الله بن محمد بن يزيد .

أبو الدرداء : اسمه عويمر ، وقيل: عامر .

[ ص: 212 ] يحنو على الطالب: أي يعطف عليه ويشفق.

أيوب السختياني : بفتح السين وكسر التاء. قال أبو عمر بن عبد البر : كان أيوب يبيع الجلود بالبصرة ، ولهذا قيل السختياني .

[ ص: 213 ] [ ص: 214 ] البراعة: مصدر برع الرجل وبرع - بفتح الراء وضمها - إذا فاق أصحابه.

حلقة العلم ونحوها: بإسكان اللام هذه هي اللغة الفصيحة المشهورة، ويقال بفتحها في لغة قليلة، حكاها ثعلب والجوهري وغيرهما.

الرفعة: بضم الراء وكسرها، لغتان.

قعدة المتعلمين: بكسر القاف.

المعشر: الجماعة الذين أمرهم واحد.

قوله: ويتفقدونها بالنهار: أي يعملون بما فيها.

أبو سليمان الخطابي : منسوب إلى جد من أجداده، اسمه الخطاب ، واسمه أبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب ، وقيل: اسمه أحمد . الزهري : أبو بكر محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب .

البصري : بفتح الباء وكسرها.

الشعبي : بفتح الشين، اسمه عامر بن شراحيل ، بفتح الشين.

[ ص: 215 ] تميم الداري : منسوب إلى دارين ، موضع بالساحل، ويقال: تميم الديري ، نسبة إلى دير كان يتعبد فيه، وقيل غير ذلك، وقد أوضحت الخلاف فيه في أول شرح صحيح مسلم .

سليم بن عترة : بكسر العين المهملة وإسكان التاء المثناة فوق.

الدورقي : بدال مهملة مفتوحة، ثم واو ساكنة، ثم راء مفتوحة، ثم قاف، ثم ياء النسب، قيل: إنها نسبة إلى القلانس الطوال التي تسمى الدورقية، وقيل: كان أبوه ناسكا، أي: عابدا، وكان في ذلك الزمن يسمون الناسك دورقيا، وقيل: نسبة إلى دورق بلدة بفارس أو غيرها.

منصور بن زاذان : بالزاي والذال المعجمة.

قوله: يحتبي: أي ينصب ساقيه، ويحتوي على ملتقى ساقيه وفخذيه بيديه، أو بثوب، والحبوة بضم الحاء وكسرها، لغتان: هي ذلك الفعل.

الهذرمة: بالذال المعجمة: سرعة الكلام الخفي.

الغزالي: هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد ، وهكذا يقال بتشديد الزاي، وقد روي عنه أنه أنكر هذا، وقال: إنما أنا الغزالي بتخفيف الزاي، منسوب إلى قرية من قرى طوس ، يقال لها: غزالة .

[ ص: 216 ] طلحة بن مصرف : بضم الميم وفتح الصاد وكسر الراء، وقيل: يجوز فتح الراء، وليس بشيء.

أبو الأحوص : بالحاء والصاد المهملتين، واسمه عوف بن مالك الجشمي ، بضم الجيم وفتح الشين المعجمة، منسوب إلى جشم، جد القبيلة

الفسطاط: فيه ست لغات: فستاط بالتاء بدل الطاء، وفساط بتشديد السين، والفاء فيهن مضمومة ومكسورة، والمراد به الخيمة والمنزل.

الدوي: بفتح الدال وكسر الواو وتشديد الياء: صوت لا يفهم.

النخعي : بفتح النون والخاء منسوب إلى النخعي ، جد قبيلة.

حلب شاة: بفتح اللام، ويجوز إسكانها في لغة قليلة.

الرقاشي : بفتح الراء وتخفيف القاف

القذاة: كالعود وفتات الخرق ونحوها، مما يكنس المسجد منه. سليمان بن يسار : بالمثناة ثم السين المهملة.

[ ص: 217 ] أبو أسيد : بضم الهمزة وفتح السين، اسمه مالك بن ربيعة ، شهد بدرا .

تنطحني: بكسر الطاء وفتحها.

منتشر جدا: بكسر الجيم وهو مصدر.

الأشنان: بضم الهمزة وكسرها لغتان، ذكرهما أبو عبيدة ، وهمزة أشنان أصلية.

وابن الجواليقي : هو فارسي معرب، وهو بالعربية المحضة حرض.

كراسي أضراسه: يجوز فيه التشديد والتخفيف.

والروياني : بضم الراء وإسكان الواو، منسوب إلى رويان .

قوله: على حسب حاله: هو بفتح السين، أي على قدر طاقته.

الحمام: معروف، وهو مذكر عند أهل اللغة.

[ ص: 218 ] الحشوش: مواضع العذرة والبول المتخذة له، واحدها حش بفتح الحاء وضمها، لغتان.

حجر الإنسان: بفتح الحاء وكسرها.

الجنازة: بكسر الجيم وفتحها، من جنز إذا ستر. بهز بن حكيم : هو بفتح الباء وإسكان الهاء وبالزاي.

زرارة : بضم الزاي.

أحمد بن أبي الحواري : بفتح الحاء وكسر الراء، ومنهم من يفتح الراء، وكان شيخنا أبو البقاء خالد النابلسي - رحمه الله – يحكيه، وربما اختاره، وكان علامة وقته في هذا الفن، مع كمال تحقيقه فيه، واسم أبي الحواري: عبد الله بن ميمون بن عباس بن الحرث .

الجرعي : بضم الجيم والراء.

أبو الجوزاء : بفتح الجيم وبالزاي، اسمه أوس بن عبد الله ، وقيل: أوس بن خالد .

حبتر : بحاء مهملة مفتوحة، ثم باء موحدة ساكنة، ثم تاء مثناة من فوق مفتوحة، ثم راء.

الرجل الصالح: هو القائم بحقوق الله تعالى، وحقوق العباد، كذا قاله الزجاج وصاحب المطالع وغيرهما.

[ ص: 219 ] أبو ذر : اسمه جندب ، وقيل برير ، بضم الموحدة وتكرير الراء.

اجترحوا السيئات: اكتسبوها.

الشعار: بكسر الشين العلامة.

[ ص: 220 ] الشراك: بكسر الشين هو السير الرقيق الذي يكون في النعل عن ظهر القدم.

أم سلمة : اسمها هند ، وقيل: رملة وليس بشيء.

عبد الله بن مغفل : بضم الميم وفتح الغين المعجمة والفاء.

[ ص: 221 ] اللغط: بفتح الغين وإسكانها، لغتان، هو اختلاط الأصوات.

المعوذتان: بكسر الواو.

الأوزاعي : اسمه عبد الرحمن بن عمر ، إمام الشام في عصره، منسوب إلى موضع بباب الفراديس من دمشق يقال له الأوزاع ، وقيل: إلى قبيلة، وقيل غير ذلك

عرزب: بعين مهملة مفتوحة، ثم راء ساكنة، ثم زاي مفتوحة، ثم باء موحدة. بريدة بن الحصيب : بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين.

فضالة : بفتح الفاء.

[ ص: 222 ] لله أشد أذنا: بفتح الهمزة والذال، أي استماعا.

القينة: بفتح القاف: المغنية.

طوبى: أي: خير لهم، كذا قاله أهل اللغة.

الأعمش: سليمان بن مهران .

أبو العالية : بالعين المهملة، اسمه رفيع ، بضم الراء.

أبو لبابة الصحابي : بضم اللام، اسمه بشير ، وقيل: رفاعة بن عبد المنذر .

العتمة: الظلمة.

قوله: عيناه تذرفان: أي ينصب دمعهما، وهو بفتح التاء المثناة من فوق، وكسر الراء.

فما خطبكم: أي شأنكم.

الأيام المعدودات: أيام التشريق الثلاثة بعد يوم النحر.

[ ص: 223 ] تشميت العاطس: هو بالشين وبالسين. القفال : المذكور هنا المروزي، عبد الله بن أحمد .

يقرن: بضم الراء على اللغة الفصيحة، وفي لغة بكسرها.

البغوي : منسوب إلى (بغ) مدينة بين هراة ومرو ، ويقال لها أيضا: بغشور ، واسمه الحسين بن مسعود .

الآصال: جمع أصيل، وهو آخر النهار، وقيل: ما بين العصر وغروب الشمس.

زبيد بن الحرث : بضم الزاي وبعدها موحدة مفتوحة.

سبوح قدوس: بضم أولهما وبالفتح، لغتان مشهورتان.

أبو قلابة : بكسر القاف وفتح اللام وتخفيفها، وبالياء الموحدة، اسمه عبد الله بن زيد .

[ ص: 224 ] يحيى بن وثاب : بثاء مثلثة مشددة.

معان بن رفاعة : بضم الميم والعين وآخره نون.

الشخير بكسر الشين والخاء مشددة.

الحكم بن عتيبة : هو بتاء مثناة من فوق، ثم مثناة من تحت، ثم موحدة.

المحيا والممات: الحياة والموت.

أوزعهم: ألهمهم.

حمدا يوافي نعمه: أي يصل إليها فيحصلها.

ويكافئ مزيده: هو بهمزة آخر يكافئ، ومعناه: يقوم بشكر ما زادنا من النعم. مجالد : الراوي عن الشعبي ، بالجيم وكسر اللام.

الصيمري : بفتح الصاد المهملة والميم، وقيل: بضم الميم، وهو غريب.

[ ص: 225 ] وقد بسطت بيانه في تهذيب الأسماء واللغات.

فهذه أحرف وجيزة في ضبط مشكل ما وقع في هذا الكتاب، وما بقي منها تركته لظهوره، وما ذكرته من الظاهر قصدت بيانه لمن لا يخالط العلماء؛ فإنه ينتفع به إن شاء الله تعالى.

هذا آخر ما تيسر من هذا الكتاب، وهو نبذة مختصرة بالنسبة إلى آداب القراء، ولكن حملني على اختصاره ما ذكرته في أول الكتاب.

وأنا أسأل الله العظيم أن ينفع به النفع العميم، لي ولأحبابي، وكل ناظر فيه، وسائر المسلمين في الدارين.

والحمد لله رب العالمين، حمدا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، وصلاته وسلامه الأكملان على سيدنا محمد ، وعلى آل محمد ، وأصحابه أجمعين، والحمد لله رب العالمين. اهـ.

إلى هنا تم كتاب التبيان.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث