الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                          صفحة جزء
                                          قوله تعالى: واتقوا فتنة آية 25

                                          [8960] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن الجعفي ، ثنا الحسين الجعفي ، عن إسرائيل بن موسى، عن الحسن ، قال: قرأ الزبير. واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا قال: البلاء والأمر الذي هو كائن

                                          [8961] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ، فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ ، عن ابن زيد ، في قول الله: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة قال: الفتنة: الضلالة

                                          [ ص: 1682 ] [8962] حدثنا أبي ، ثنا قبيصة ، ثنا سفيان ، عن أبي شعيب الصلت بن دينار، عن عقبة بن صهبان، قال: سمعت الزبير، يقول: لقد قرأناها زمانا وما نرى أنا من أهلها، فإذا نحن المعنيون بها واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة

                                          [8963] حدثنا أبي ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهاني، قالا: ثنا شهاب بن عباد، ثنا إبراهيم بن حميد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن السدي ، واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة قال: أخبرت أنهم أصحاب الجمل

                                          الوجه الثاني

                                          [8964] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة أمر الله المؤمنين أن لا يقروا المنكر بين أظهرهم فيعمهم الله بالعذاب

                                          الوجه الثالث

                                          [8965] حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الضحاك ، في قوله: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة قال: تصيب الصالح والظالم عامة وروي عن حبيب بن أبي ثابت نحو ذلك

                                          التالي السابق


                                          الخدمات العلمية