الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

4431 [ 2319 ] وعن سعد قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " ارم فداك أبي وأمي". قال: فنزعت له بسهم ليس فيه نصل فأصبت جنبه، فسقط فانكشفت عورته، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نظرت إلى نواجذه.

رواه البخاري (4055)، ومسلم (2412).

التالي السابق


و (قوله: " كان رجل من المشركين قد أحرق في المسلمين ") أي: أصاب منهم كثيرا، وآلمهم، حتى كأنه فعل فيهم ما تفعله النار من الإحراق.

و (قوله: " فنزعت له بسهم ليس فيه نصل ") أي: رميته بسهم لا حديدة فيه، وقد تقدم: أن أصل النزع: الجذب والجبذ، وكان ضحك النبي صلى الله عليه وسلم بإصابة العدو سرورا، لا بانكشاف العورة، فإنه المنزه عن ذلك.

و (قوله: " فأصبت جنبه ") بالجيم والنون، كذا لأكثر الرواة، وكذا رؤيته، وقيده القاضي الشهيد حبته - بالحاء المهملة والموحدة -، يعني به: حبة قلبه، وفيه بعد.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث