الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب القراء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

جزء التالي صفحة
السابق

4719 حدثنا صدقة بن الفضل أخبرنا يحيى عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال عمر أبي أقرؤنا وإنا لندع من لحن أبي وأبي يقول أخذته من في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أتركه لشيء قال الله تعالى ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها [ ص: 671 ]

التالي السابق


[ ص: 671 ] الحديث السادس : قوله : ( يحيى ) هو القطان ، وسفيان هو الثوري .

قوله : ( عن حبيب بن أبي ثابت ) عند الإسماعيلي " حدثنا حبيب " .

قوله : ( أبي أقرؤنا ) كذا للأكثر وبه جزم المزي في " الأطراف " فقال : ليس في رواية صدقة ذكر علي .

قلت : وقد ثبت في رواية النسفي عن البخاري ، فأول الحديث عنده " علي أقضانا ، وأبي أقرؤنا " وقد ألحق الدمياطي في نسخته في حديث الباب ذكر علي وليس بجيد ، لأنه ساقط من رواية الفربري التي عليها مدار روايته ، وقد تقدم في تفسير البقرة عن عمرو بن علي عن يحيى القطان بسنده هذا وفيه ذكر علي عند الجميع .

قوله : ( من لحن أبي ) أي من قراءته ، ولحن القول فحواه ومعناه المراد به هنا القول . وكان أبي بن كعب لا يرجع عما حفظه من القرآن الذي تلقاه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو أخبره غيره أن تلاوته نسخت ، لأنه إذا سمع ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصل عنده القطع به فلا يزول عنه بإخبار غيره أن تلاوته نسخت ، وقد استدل عليه عمر بالآية الدالة على النسخ وهو من أوضح الاستدلال في ذلك ، وقد تقدم بقية شرحه في التفسير .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث