الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في القضاء وأحكامه

( وفي ) ( تمكين ) شخص من ( الدعوى لغائب ) أي عنه ( بلا وكالة ) منه للمدعي في الدعوى عنه ، وإنما ادعى عن الغائب حسبة لله خوف ضياع حق الغائب ( تردد ) حقه قولان لابن القاسم والماجشون .

التالي السابق


( قوله : وفي تمكين الدعوى إلخ ) حاصله أن الغائب غيبة بعيدة أو قريبة على أحد القولين إذا كان له مال حاضر وخيف عليه تلفه أو غصب أو له دين على من يخشى فراره أو أراد سفرا بعيدا فأراد شخص قريب للغائب أو أجنبي منه أن يخاصم عنه احتسابا لله تعالى من غير أن يكون وكيله فهل يمكن من ذلك حفظا لمال الغير - وهو قول ابن القاسم - أو لا ، وهو قول ابن الماجشون ومطرف ؟ ومحل القولين إذا كان من يريد الدعوى لا حق له في ذلك المال ولا ضمان عليه فيه أما ما له فيه حق كزوجة الغائب وأقاربه الذين تلزمه نفقتهم فيمكنون من الدعوى اتفاقا وكذلك إذا كان عليه فيه ضمان كمستعير لما يغاب عليه ومرتهن رهنا كذلك وحميل مدين أراد فرارا أو سفرا بعيدا فإنه يمكن من الدعوى اتفاقا . ( قوله : في الدعوى عنه ) أي لا عليه إذ قد مر تفصيله في الحكم على الغائب .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث