الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب آخر من يخرج من النار وآخر من يدخل الجنة وما لأدنى أهل الجنة منزلة وما لأعلاهم

جزء التالي صفحة
السابق

276 [ 2776 ] وعن المغيرة بن شعبة - رفعه - قال : سأل موسى - عليه السلام - ربه ، فقال : يا رب ما أدنى أهل الجنة منزلة ؟ قال : هو رجل يأتي بعدما يدخل أهل الجنة الجنة ، فيقال له : ادخل الجنة ، فيقول : أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم ؟ فيقال له : أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا ؟ فيقول : رضيت ربي ، فيقول : لك ذلك ومثله معه ومثله ومثله ومثله ومثله ، فقال في الخامسة : رضيت ربي ، فيقول : هذا لك وعشرة أمثاله ، ولك ما اشتهت نفسك ، ولذت عينك ، فيقول : رضيت ربي ، قال : رب فأعلاهم منزلا ؟ قال : أولئك الذين أردت ، غرست كرامتهم بيدي ، وختمت عليها ، فلم تر عين ، ولم تسمع أذن ، ولم يخطر على قلب بشر ، قال : ومصداقه في كتاب الله عز وجل : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين الآية [ السجدة : 17 ] . وقد روي موقوفا عن المغيرة قوله .

رواه مسلم (189) (312 و 313) ، والترمذي (3196) .

التالي السابق


و (قوله : "يكبو مرة وتسفعه النار مرة ") أي : يسقط ، ويعثر بخطاطيف الصراط وعقباته ، وتسفعه : أي : تحرقه ، وتغير لونه .

[ ص: 204 ] و (قول الله تعالى : " ما يصريني منك ؟ ") أي : ما يقطع طلبتك وما يفصلها ؟ [ ص: 205 ] يقال : صريت ما بينهم صريا ، أي : فصلت ، ويقال : اختصمنا إلى الحاكم فصرى بيننا ; أي قطع وفصل .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث