الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في حكم العارية

( وفي علف الدابة ) المستعارة ، وهي عند المستعير ( قولان ) قيل على ربها وقيل على المستعير

التالي السابق


( قوله وفي علف إلخ ) العلف الذي فيه الخلاف بفتح اللام ما يعلف به ، وأما بالسكون فهو تقديم العلف للدابة فهو على المستعير قولا واحدا وظاهر المصنف جري القولين ولو طالت المدة ، وهو كذلك خلافا لقول بعضهم إنها على المستعير في الليلة ، والليلتين وعلى المعير في المدة الطويلة ، والسفر البعيد ، كذا في المواق وقد عكس ذلك عبق ( قوله قيل على ربها ) أي ; لأنها لو كانت على المستعير لكان كراء وربما كان علفها أكثر من الكراء فتخرج العارية عن المعروف إلى الكراء ( قوله وقيل على المستعير ) أي ; لأن ربها فعل معروفا فلا يليق أن يشدد عليه ، ، والمعتمد من القولين أن علفها على ربها بخلاف العبد المخدم فإن مؤنته على مخدمه بالفتح كما أفاده شيخنا العدوي وفي بن أن اللائق باصطلاح المصنف أن يعبر بتردد انظر المواق ا هـ .

كلامه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث