الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الفأل الصالح وفي الشؤم

جزء التالي صفحة
السابق

4132 [ 2167 ] وعن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس.

رواه مسلم (2227) (120) والنسائي (6 \ 220).

التالي السابق


وقوله: " إن يكن من الشؤم شيء حقا ففي الفرس والمرأة والدار " وفي اللفظ الآخر " إن كان في شيء ففي الربع والخادم والفرس " مقتضى هذا [ ص: 632 ] المساق أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يكن محققا لأمر الشؤم بهذه الثلاثة في الوقت الذي نطق بهذا، لكنه تحققه بعد ذلك لما قال: " إنما الشؤم في ثلاثة " وقد بينا مراده بالشؤم فيما تقدم والحمد لله.

والمراد بالربع الدار كما قال في الرواية الأخرى، وقد يصح حمله على أعم من ذلك، فيدخل فيه الدكان والفندق وغيرهما مما يصلح الربع له، والمرأة تتناول الزوجة والمملوكة، والخادم يتناول الذكر والأنثى لأنه اسم جنس.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث