الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب لا يرقى برقى الجاهلية ولا بما لا يفهم

جزء التالي صفحة
السابق

4079 [ 2139 ] وعن عوف بن مالك الأشجعي قال: كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك.

رواه مسلم (2200) وأبو داود (3886). [ ص: 584 ]

التالي السابق


[ ص: 584 ] (6) ومن باب: لا يرقى برقى الجاهلية ولا بما لا يفهم

قوله - صلى الله عليه وسلم - لما عرضوا عليه الرقى والتطبب: " لا أرى به بأسا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل " دليل على جواز الرقى والتطبب بما لا ضرر فيه ولا منع شرعيا مطلقا وإن كان بغير أسماء الله تعالى وكلامه، لكن إذا كان مفهوما.

وفيه الحض على السعي في إزالة الأمراض والأضرار عن المسلمين بكل ممكن جائز.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث