الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ضغث ) ( هـ ) في حديث ابن زمل : " فمنهم الآخذ الضغث " . الضغث : ملء اليد من الحشيش المختلط . وقيل : الحزمة منه ومما أشبهه من البقول ، أراد : ومنهم من نال من الدنيا شيئا .

* ومنه حديث ابن الأكوع : " فأخذت سلاحهم فجعلته ضغثا " . أي : حزمة .

* ومنه حديث علي في مسجد الكوفة : " فيه ثلاث أعين أنبتت بالضغث " . يريد به الضغث الذي ضرب به أيوب - عليه السلام - زوجته ، وهو قوله تعالى : وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث .

( هـ ) ومنه حديث أبي هريرة : " لأن يمشي معي ضغثان من نار أحب إلي من أن يسعى غلامي خلفي " . أي : حزمتان من حطب ، فاستعارهما للنار ، يعني : أنهما قد اشتعلتا وصارتا نارا .

( هـ ) ومنه حديث عمر - رضي الله عنه - : " اللهم إن كتبت علي إثما أو ضغثا فامحه عني " . أراد عملا مختلطا غير خالص . من ( ضغث الحديث ) إذا خلطه ، فهو فعل بمعنى مفعول . ومنه قيل للأحلام الملتبسة أضغاث .

( س ) وفي حديث عائشة : " كانت تضغث رأسها " . الضغث : معالجة شعر الرأس باليد عند الغسل ، كأنها تخلط بعضه ببعض ; ليدخل فيه الغسول والماء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث