الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمثل هذه الوسيلة تستخدم -كما ذكر السائل- في الأساليب الحديثة للتحفيز، ولكن في التطبيقات التعليمية، والصحية، والترفيهية، والتجارية، -وكلها أمور دنيوية-، لا يضرّ صاحبها تأثر نيته فيها، أو انعدامها بالكلية.
وأما أمور الدّين والعبادة التي يعملها صاحبها إيمانًا واحتسابًا؛ فالتشريك في نيّتها يضرّ، ولو بنقص الأجر.
والتشريك هنا أمر وارد، خاصة مع صغار السن، والمعتادين على مثل هذه الأساليب في التطبيقات الأخرى؛ فيزيد حرصه على الذكر، والمواظبة عليه؛ ليكمل الشكل، ويحصل على المكافأة؛ وهذه آفة ينبغي تجنّبها؛ ليبقى الحافز على العبادة هو طلب الأجر والقرب من الله تعالى، دون التفات لأي شيء آخر.
وهذا الأسلوب كذلك قد يخلّ بجلالة العبادة، ويحطّ من قدرها، ويجعل فيها مظهرًا من مظاهر اللعب المنتشرة في هذا العصر في الألعاب الإلكترونية.
والله أعلم.