الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعــد:
فمن حيث الأصل فإن العمل في مجال المحاسبة لا حرج فيه إن شاء الله لأنه من العلوم النافعة، التي يترتب عليها كثير من المصالح، إلا أن هذا الجواز مقيد بما إذا كانت هذه المحاسبة وسيلة إلى أمر مباح شرعاً، فإن كانت وسيلة إلى أمر محرم شرعاً فلا يجوز العمل فيها.
وعليه؛ فلا يجوز لصديقك إعانة المؤسسات التي تقوم على أمور محرمة، لما في ذلك من العون لها على معصية الله تعالى، كما قال سبحانه: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة: 2].
وراجع لمزيد من الفائدة الفتاوى: 36288/16956
وبخصوص حكم فرض الضرائب والعمل فيها راجع الفتوى رقم: 5811.
والله أعلم.