الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا القول قول كفري والعياذ بالله، وذلك لسببين:
الأول: أنه تكذيب للقرآن الذي وصف الزنا بالفاحشة وسوء السبيل، قال تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا [الإسراء:32].
والثاني: أنه إنكار لما هو معلوم من الدين ضرورة، وهو حرمة الزنا.
ثم إن قائل هذه العبارة كاذب ومكابر، فبصرف النظر عن حرمة الزنا في جميع الشرائع السماوية، فقد شوهد من أضراره الصحية وغيرها ما يؤكد فحشه وقبحه.
وعلى قائل هذه العبارة أن يتوب إلى الله ويبادر إلى ذلك، فإنه: لا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف: 99].
والله أعلم.