الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لك تمام المعافاة في الدين والدنيا، وإذا كان الشراب المذكور موضوعاً لغرض طبي اقتضى وضعه، وخشي أن يترتب ضرر على نزعه، أو كان في نزعه مشقة، فلا يبعد أن يأخذ حكم الجبيرة، فلك المسح عليه في الطهارة: وضوءاً، أو غسلاً، ما دمت محتاجاً إليه حاجة المريض إلى الجبيرة.
أما إذا كان موضوعًا لغير ما ذكر، فهو كغيره من الجوارب، يمسح عليه في الوضوء فقط إذا كان صفيقاً ساتراً، ومدة المسح عليه بالنسبة للمقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن.
والله أعلم.