كيف أتقدم لخطبة فتاة وخبرتي ضعيفة في هذا الشأن - موقع الاستشارات - إسلام ويب
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أتقدم لخطبة فتاة وخبرتي ضعيفة في هذا الشأن؟
رقم الإستشارة: 2429939

1571 0 0

السؤال

السلام عليكم.

أنا شاب أنعم الله علي بوظيفة وراتبا يكفي لقوت يومي، وأرغب في الزواج، فقد تعبت من الحياة، وأريد فتاة ولا أعرف كيف أتقدم لخطبتها، أشعر بخوف وتوتر.

الحمد لله أنا محافظ على صلاتي والأذكار، علما أني كنت أمارس العادة السرية، لكني تبت منها لما عرفت أنها حرام، والحمد لله لم أقع في زنا وما شابه؛ لأني أخاف من ربي سبحانه، وأسأل الله أن يوفقني لاختيار زوجة صالحة.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ Muhannad حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك -أخي الكريم-، ونسأل الله أن ييسر لك الزواج بامرأة صالحة تعينك على أمر دينك ودنياك، والجواب على ما ذكرت:

- بداية نحمد الله تعالى الذي وفقك إلى طريق الاستقامة، ورزقك العفة، ونسأل الله أن يثبتك على ذلك.

- ولا شك أن الزواج مهم لحياة الإنسان، لما فيه من الاستقرار الأسري، وتفريغ الشهوة فيما أباح الله، والزوجة الصالحة من خير متاع الدنيا، ومما أنصحك به حتى تتقدم لفتاة صالحة:
- عليك أن تكثر من الدعاء بأن يرزقك الله الزوجة الصالحة.

- وعليك أيضا البحث عن فتاة مناسبة بمعرفة الأهل أو من الأقارب، أو من خلال أصدقائك، وأرجو أن لا تستعجل في البحث.

- فإذا وجدت فتاة فاسأل عنها عن دينها وأخلاقها وعن أهلها، فإن رأيت أنها مناسبة، فكلم أهلك وهم يدلونك على العرف المتبع في الخطبة والزواج، وكيف يمكن أن تكون الخطوبة؟ ولا داعي للخوف والتوتر، فأنت رجل، ولديك كل المقومات الذي تتمناه كل فتاة، وهذا أمر ليس فيه ما يدعو للخوف، بل على العكس الكثير من الشباب يكون سعيدا منشرح النفس.

- لا تقلق إذا كان راتبك قليلًا، ولا تجعل ذلك يصدك عن مشروع الزواج، فرزقك ورزق زوجتك ورزق عيالك مضمون عند من قال: (إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم).

وفقك الله لمرضاته.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً