الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أشعر بألم وتنميل في رجلي عند المشي، ما تشخيص حالتي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

شكراً على هذا الموقع والجهد المبذول من طاقم الإدارة، جعله الله في موازين حسناتكم.
قبل فترة ليست بالقليلة كنت أعاني من ألم في أسفل البطن من الجهة اليمنى، وبعد فترة من الزمن ذهب الألم والحمد لله، ولكن قبل أسبوعين تقريباً شعرت بتنميل وخدر في رجلي اليمنى من الركبة للقدم، وكان خفيفا جداً، وبعدها شعرت بألم في الساق والفخذ من الخلف.

بالرغم من طبيعة عملي اليومية، وهو الجلوس بالسيارة بشكل يومي، تتراوح الساعات ما بين (8) إلى (10) ساعات يومياً جلوسا بالسيارة، وأشعر بألم عند المشي في بطن الرجل يشبه الوخز، وبالرغم من الألم هذا فإني لا أشعر به إلا وقت الحركة، وأما عند النوم وبعد النوم لا أشعر إلا بألم خفيف.

وبالنسبة للصلاة أو الجلوس متربعا لا أشعر بألم أبدا، والألم فقط عندما أقود السيارة أشعر بتنميل في الساق.

أتمنى أن يكون السؤال واضحا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا على تواصلك مع الشبكة الإسلامية.

إن هذه الأعراض تشير إلى أنه قد يكون السبب هو انضغاط أحد جذور الأعصاب، وخاصة الجذر (S1) وهو الذي يغذي الجزء الخلفي من الفخذ والساق إلى الجزء الخارجي من القدم، أي أنه قد يكون هناك انزلاق غضروفي في الظهر ضاغطا بشكل خفيف على جذر العصب (S1).

وتزداد الأعراض مع الجلوس والمشي، وتخف الأعراض عند الاستلقاء، ولذا فإن عليك –أولا- أن تضع مخدة وراء ظهرك في السيارة، وكذلك تقريب جسمك من مقود السيارة بحيث لا تكون الرجلان ممدودتين، وإنما مثنيتين، فهذا يخفف من الأعراض، وعند النوم تنام على جنبك وتثني الركب.

أما إذا استمرت الأعراض فيجب عمل صورة شعاعية للظهر، وقد يلزم إجراء صورة بالرنين المغناطيسي؛ لوضع التشخيص النهائي.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً