الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تقلبات زوجي المزاجية ترعبني.. ماذا أفعل؟
رقم الإستشارة: 2164971

2761 0 317

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زوجي متقلب المزاج جدًا، هو طيب وحنون وأحسبه على خير كثير، ولا أزكي على الله أحدا، لازلنا في فترة العقد، ولم يبنِ بي بعد، وهو متزوج، وأنا زوجته الثانية، طوال الفترة التي هو فيها في بلدته مع زوجته وأهله فهو جاف معي في طبيعته، ومتقلب المزاج جدًا، وهو في زيارتي شديد الطيبة والحنان.

تقلباته المزاجية ترعبني، وخاصة أني زوجة ثانية، وهذا غير مقبول في مجتمعاتنا (حارب الله إعلام الإفك) فأخشى ما أخشاه أن يزهدني ويكرهني من حرب أهله وزوجته.

في نفس الوقت كلما كلمته في هذا يقسم أنها فقط ظروفه النفسية، وأنا عنده غالية كيوم تزوجني، ويعدني أنه بعد البناء سينصلح الحال، لكني أخاف جدًا من جفائه وتقلبه.

ماذا أفعل؟ وأسألكم الدعاء.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور القرآن حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا.

من الطبيعي عند معظم المتزوجين، وفي المراحل الأولى أن يكون عندهم بعض التردد في طبيعة موقفهم مما هم مقدمون عليه، فأحيانا خطوتين للأمام وخطوة للوراء.

وأضيف لكل هذا ما وصفت في سؤالك من أنك الزوجة الثانية، وأن زوجك يقيم مع زوجته الأولى في بلدته، فمن الطبيعي أن تكوني حساسة من موقفه وكلامه، وخاصة عندما يتحدث معك من بلدته حيث هو مع زوجته، ومن الطبيعي أن تكون ظروفه النفسية في بعض الاضطراب بسبب أنه مطالب بالتوفيق بينك وبين زوجتك وحياته الأخرى.

وطالما أنك تشعرين بأنه طيب وتحسبنيه على خير، وهو شديد الطيبة والحنان، فربما ترتاحين له من خلال ما وصفت، فما عليك إلا محاولة التأقلم معه، ومحاولة تقوية العلاقة بينكما.

ولتقلب المزاج علاقة وثيقة بالظروف النفسية والأسرية والاجتماعية التي يعيشها الإنسان، وفي كثير من الأحيان يمكن لتقلب المزاج هذا أن يتحسّن عندما تستقر الأمور بعض الشيء في حياته، فكل عون تقدمينه له في هذا السبيل، كلما ازداد هدوء مزاجه، وهو كذلك عليه أيضا أن يساعدك في استقرار أمورك، وأن يقدر أيضا ظروفك النفسية، وخاصة أنك الزوجة الثانية، فهنا أمور نفسية إنسانية طبيعية وبغض النظر عن موقفك الإيجابي من التعدد.

زادك الله حكمة وحرصا على دينك، وعلى إقامة العلاقة الزوجية الصالحة والسعيدة.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً