الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عدم الشعور باللذة عند الاتصال الجنسي مع الزوج.. فهل من مقويات؟

السؤال

السلام عليكم

دكتور محمد عبد العليم: أشكرك على الرد، أنا صاحبة الاستشارة رقم 2140862 أود إخبارك بأن دواء الزيروسكات لم آخذه من طبيب، وإنما بعد اطلاعي على موقعكم الكريم لحالات مشابهه لحالتي، وأنا ليس لدي القدرة المالية على الذهاب لعيادة نفسية، أرجو من الله ثم منكم مشكورين تحديد الدواء المناسب والجرعة، والمدة.

مشورتكم مهمة بالنسبة لي أرجوكم ساعدوني كي أتحسن، أنا أم وأرضع ولدي بعمر سنة، كما أود استشارتكم بموضوع ذي صلة، أنا لا أرغب بالاتصال الجنسي مع زوجي لأني لا أحس بهذه الغريزة، ولا أحس باللذة أو أي شيء من هذا القبيل، ضاق زوجي من حالي، أريد أن أشعر بما يشعر به النساء من الاتصال الجنسي مع أزواجهن، ولا مرة شعرت بها منذ زواجي، ولي عشر سنوات متزوجة أريد مقويات جنسية، صف من فضلك لي المناسب، وأرجو الإسراع بالرد مشكورين، ولا يوجد لدي أمراض والحمد لله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أمونة حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

فبارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

نحن نقدر ظروفك تماماً التي تمنعك من مقابلة الطبيب النفسي، وأنا أقول لك بالنسبة للعلاج الدوائي أرى أن عقار فافرين، والذي يعرف باسم فلوفكسمين سيكون دواء مناسباً لحالتك؛ حيث أن الزيروكسات ربما يكون له آثار سلبية على الأداء الجنسي في بعض الأحيان، كان يعتقد أن هذه السلبيات تحدث لبعض الرجال فقط، لكن اتضح الآن أيضا بعض النساء ربما يصبن بشيء من عدم الرغبة الجنسية.

أنا مدرك تماماً أن مشكلتك هي مزمنة في الأصل، لكن تخوفك من أن يكون للزيروكسات عامل سلبي إضافي من الأفضل أن تنتقلي إلى دواء آخر، وأعتقد أن الفافرين سوف يكون دواء جيدا، والجرعة المطلوبة هي جرعة صغيرة؛ حيث أنك مرضعة، تناولي الفافرين بجرعة (50غ) لمدة ثلاثة أشهر، بعد ذلك يمكن أن ترفع الجرعة (100غ) ليلاً استمر عليها لمدة عام، ثم تخفيضها إلى (50غ) ليلاً لمدة ستة أشهر، ثم يمكنك التوقف عن تناول الدواء.

بالنسبة لموضوع ضعف الرغبة الجنسية هذا موضوع شائك بعض الشيء، لكن بصفة عامة المهم في الأمر، وهذا ضروري جداً، وممكن جداً هو أن لا تتخوفي من الفشل اعتقادك في الفشل الجنسي نفسه، أعتقد أنه ذو مردود سلبي جداً، قبل الجماع لا بد أن تهيئي نفسك نفسياً، وتكونين في حالة استرخاء، والمداعبة والملاطفة مع الزوج هي أمر جيد ومشروع ويحسن الإثارة لدى المرأة، ولا مانع أبداً من أن تناقشي هذا الموضوع مع زوجك، وأعتقد أنك قد ناقشته مسبقاً، وهذا يهيئ الزوج لأن يعمل على تحسين الإثارة الجنسية لديك، الشعور بالاسترخاء مهم جدًا عند المعاشرة الجنسية.

أرجو أن تتدربي على تمارين الاسترخاء ويمكنك معرفة كيفية تطبيق هذه التمارين بمطالعة الاستشارة التالية 2136015.


أما بالنسبة للمقويات الجنسية، فلا توجد مقويات جنسية حقيقية بالنسبة للنساء، هذا مفهوم خاطئ، لكن الفافرين كدواء مزيل للقلق، ومحسن للمزاج، ومزيل للمخاوف، ربما يساعد بصورة غير مباشرة، وهذا سوف يكون أمراً إيجابياً، أهم شيء يساعدك هو أن تصححي مفاهيمك إن كنت تعتقدين أنك عاجزة جنسياً في فترات سابقة، فهذا ليس من الضروري أن يكون هو نفس الوضع الآن، هذا مهم جداً، يجب أن تفصلي بين ما مضى وبين ما هو آت، فأنت الآن تتناولين دواء جيدا، أنت لك أشياء طيبة، وجميلة في حياتك، أرجو أن تتأملي وتتفكري فيها دائماً، لا تتخوفي من الفشل، ومارسي تمارين الاسترخاء، يجب أن يكون هنالك اتفاق أفضل بينك وبين زوجك الكريم حول التحضير للمعاشرة الزوجية.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيراً، ونشكرك كثيراً على تواصلك مع إسلام ويب.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • مصر ضوء الشمس

    ربما الحب المتبادل هواساس صحة هذه العلاقه ولكن من طرف واحد لاتجدي

  • السودان اماني السودان

    ربما يكون عدم الشعور بلذه طريقه الزوج في الجماع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً