الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ما أسباب تلعثم الطفل في الكلام؟

السؤال

السلام عليكم.

ابن أختي يبلغ من العمر 5 سنوات، وهو يتلعثم في الكلام بشكل واضح، فما علاج هذه المشكلة؟




الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

التلعثم في الكلام ظاهرة تلاحظ بين عدد ليس بالقليل خاصة من الأولاد، وربما توجد له أسباب عضوية مثل انشداد اللسان وضعف الحبال الصوتية، أو ربما يكون مرتبطاً بتأخر عام في الذكاء والمقدرات المعرفية، وفي حالات أخرى لا تتطور اللغة عند الطفل؛ لأن البيئة التي حوله لم تساعده، كما توجد أسباب نفسية للتلعثم في الكلام وخاصة التأتأة وأهم هذه الأسباب الرهاب والخوف الذي ربما ينتج من المعاملة الصارمة والقاسية التي ربما يواجهها الطفل، وفي المقابل يعتبر الدلال الزائد والاستجابة السريعة لمتطلبات الطفل عائقاً نفسياً يسبب التلعثم في الكلام، حيث يستعمله الطفل لاستجلاب مزيداً من العطف وشد الانتباه.

كما أن الطفل الذي يعامل معاملة خاصة كالطفل الأول والأخير والولد وسط البنات والطفل الذي أنجب بعد فترة من العقم أو انقطاع الإنجاب يكون عرضة أيضاً للتلعثم في الكلام، وعليه لا بد أن تصحح كل هذه المسارات إن كانت تنطبق على طفلك.

كما أرجو تشجيعه على أن يردد معك جمل وقراءة القرآن والأناشيد بصوت مرتفع، كما يجب عدم انتقاده حين التلعثم في الكلام أو إشعاره بأنه تحت المراقبة، كما أرجو أن تتاح له الفرصة للعب والاختلاط مع الأطفال الآخرين؛ لأن الطفل أكثر قدرة للتعلم من الأطفال مهما كانت قدرة الابوين وينصح أيضاً بمساعدته للتحدث ببطء.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً